منتديات امهات المؤمنين الاسلامية
شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  829894
ادارة المنتدى شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  103798

شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  81907alsh3er
منتديات امهات المؤمنين الاسلامية
شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  829894
ادارة المنتدى شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  103798

شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  81907alsh3er
منتديات امهات المؤمنين الاسلامية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُوله.إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً [الأحزاب:33-34]
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
المرجو من الأعضاء الكرام توخي الدقة في اختيار المواضيع وتنسيقها.ووضعهها في اقسامها المخصصة لها ***
رجاااء من الاخوة والأخوات اعضاء المنتدى ابلاغ الادارة باية مشاركة مخالفة.. جزاكم الله كل خير ***

 

 شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حفصة المغربية
:: المديرة العامة ::
:: المديرة العامة ::
حفصة المغربية


الأوسمة شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  1343483717711



عدد المساهمات : 1471
نقاط : 2383
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
الموقع : المغرب

شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  Empty
مُساهمةموضوع: شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا    شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  Emptyالأربعاء سبتمبر 22, 2010 3:28 pm


الشبهة هذه تتعلق بحديث العدوى التالي وهو في صحيحي البخاري ومسلم:


حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا عدوى ‏ ‏ولا ‏ ‏صفر ‏ ‏ولا ‏ ‏هامة ‏ ‏فقال أعرابي يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فمن أعدى الأول ؟

‏وعن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏بعد ‏ ‏يقول ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا ‏ ‏يوردن ‏ ‏ممرض على مصح وأنكر ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏حديث الأول قلنا ألم تحدث أنه لا عدوى فرطن بالحبشية قال ‏ ‏أبو سلمة ‏ ‏فما رأيته نسي حديثا غيره ‏

( راجع صحيح مسلم الجزء الرابع عشر صفحة 213 )
( صحيح البخاري الجزء السابع صفحة 19 )


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5717
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5771
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



فيقول المسيحي متسائلا في خبث:


اقتباس :
هل فعلا لا يوجد العدوى ؟ ام انه ضربا من الجهل ؟

- اري انة يجب تدريس ذلك الحديث في كليات الطب بكل جامعات العالم .


تهكم وسخرية !!!!



الـــــــــــــــــــــــــــــــــــرد

في الأسفل


عدل سابقا من قبل حفصة في الخميس سبتمبر 23, 2010 6:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://omahat-mominin.yoo7.com
حفصة المغربية
:: المديرة العامة ::
:: المديرة العامة ::
حفصة المغربية


الأوسمة شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  1343483717711



عدد المساهمات : 1471
نقاط : 2383
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
الموقع : المغرب

شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  Empty
مُساهمةموضوع: رد: شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا    شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  Emptyالأربعاء سبتمبر 22, 2010 3:30 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين:


قوله صلى الله عليه وسلم هو بحد ذاته اجابة تساؤلات هذا الجاهل فالنبى صلى الله عليه وسلم يوضح للجميع ان هذه العدوى لا تحدث الا بقدر الله عزوجل وليست بذات المرض نفسه فعلى سبيل المثال البيت الواحد قد يمرض فيه احد افراده ويمرض بعده البعض ولا يمرض البعض الاخر ولذا قرن النبى صلى الله عليه وسلم بين العدوى والطيرة فى حديث مسلم .

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ويعجبني الفأل))أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء، برقم
2222
ولما حذر النبى صلى الله عليه وسلم اصحابه من الطيرة فذلك لان كل شىء بقضاء الله وقدر كذلك يعلم النبى صلى الله عليه وسلم امته انه لا يمرض احد لمجرد انتقال العدوى بل ان كل شىء يحدث بقدر الله جل وعلا

والمعنى إبطال ما يعتقده أهل الجاهلية، من أن الأشياء تعدي بطبعها، فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن هذا الشيء باطل، وأن المتصرف في الكون هو الله وحده، فقال بعض الحاضرين له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله الإبل تكون في الصحراء، كأنها الغزلان، فيدخل فيها البعير الأجرب فيجربها، فقال صلى الله عليه وسلم: ((فمن أعدى الأول. والمعنى أن الذي أنزل الجرب في الأول هو الذي أنزله في الأخرى، ثم بين لهم صلى الله عليه وسلم أن المخالطة تكون سبباً لنقل المرض من الصحيح إلى المريض، بإذن الله عز وجل، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يورد ممرض على مصحوالمعنى: النهي عن إيراد الإبل المريضة ونحوها بالجرب ونحوه مع الإبل الصحيحة؛ لأن هذه المخالطة قد تسبب انتقال المرض مع المريضة إلى الصحيحة بإذن الله، ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: ((فر من المجذوم فرارك من الأسد وذلك لأن المخالطة قد تسبب انتقال المرض منه إلى غيره، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن انتقال الجذام من المريض إلى الصحيح إنما يكون بإذن الله، وليس هو شيئاً لازماً.


والخلاصة: أن الأحاديث في هذا الباب تدل على أنه لا عدوى على ما يعتقده الجاهليون من كون الأمراض تعدي بطبعها، وإنما الأمر بيد الله سبحانه. إن شاء انتقل الداء من المريض إلى الصحيح وإن شاء سبحانه لم يقع ذلك.

ولكن المسلمين مأمورون بأخذ الأسباب النافعة، وترك ما قد يفضي إلى الشر.

وفى شرح مسلم للنوى :

قوله صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة : ( لا عدوى ، ولا صفر ، ولا هامة ، فقال أعرابي : يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيجيء البعير الأجرب ، فيدخل فيها ، فيجربها كلها ؟ قال : ( فمن أعدى الأول ) وفي رواية : ( لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا صفر ، ولا هامة ) وفي رواية : ( أن أبا هريرة كان يحدث بحديث ( لا عدوى ) ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أنه قال : ( لا [ ص: 378 ] يورد ممرض على مصح ) ثم إن أبا هريرة اقتصر على رواية حديث ( لا يورد ممرض على مصح ) وأمسك عن حديث ( لا عدوى ) فراجعوه فيه ، وقالوا له : إنا سمعناك تحدثه ، فأبى أن يعترف به . قال أبو سلمة الراوي عن أبي هريرة : فلا أدري أنسي أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر ؟ ) قال جمهور العلماء : يجب الجمع بين هذين الحديثين ، وهما صحيحان . قالوا : وطريق الجمع أن حديث ( لا عدوى ) المراد به نفي ما كانت الجاهلية تزعمه وتعتقده أن المرض والعاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى . وأما حديث ( لا يورد ممرض على مصح ) فأرشد فيه إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل الله تعالى وقدره .

ويؤكد ماذكره النووى رحمه الله ان المراد من الحديث ان الاقدار كلها بيدى الله هذه الرواية والتى صححها شيخنا الالبانى رحمه الله.

13691 - لا يعدي شيء شيئا فمن أجرب الأول ؟ لا عدوى و لا صفر خلق الله كل نفس فكتب حياتها و رزقها و مصائبها( حم ت ) عن ابن مسعود .

قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7733 في صحيح الجامع
فبين النبى صلى الله عليه وسلم بعد ان ذكر انه لا يعدى شيئا شيئا بين السبب والسبب ان كل شىء بقدر الله فقد كتب الله لكل شىء اجلها ومصائبها ولا شك ان المرض من المصائب

يقول الشيخ عبد الرحمن السحيم:

قد روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏قال‎ : (( ‎لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر‎)) .

شرح ألفاظ الحديث‎:

‎1. ‎العدوى : اسم من أعدى يُعدي فهو معدٍ ، ومعنى أعدى أي أداز الجرب الذي به إلى غيره ، أو أجاز جرباً ‏بغيره إليه ، وأصله من عدا يعدو إذا جاوز الحد‎.

‎2. ‎الطيرة : ما يتشاءم به من الفأل الرديء ، وكانت العرب تتطير من الطيور وغيرها فجاء الإسلام فأبطل ‏ذلك كله‎.

‎3. ‎الهامة : البومة وكانت العرب تتشاءم منها فإذا وقعت إلى بيت أحدهم قال تنعي إلي نفسي أو يخرب ‏المنزل‎.

‎4. ‎صفر : هو شهر صفر كانت العرب تتشاءم منه وكانت تؤخر المحرم إلى صفر وهو النسيء الذي حرمه ‏الإسلام‎.


وفي رواية للبخاري : لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ، وفُـرّ من المجذوم ‏كما تَفرّ من الأسد‎ .‎


وفي رواية للشيخين : لا عدوى ولا صفر ولا هامة . فقال أعرابي : يا رسول ‏الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل ‏فيها فيجربها كلها ؟ قال : فمن أعْدَى الأول ؟‎

وقد جَمَع العلماء بين هذه الأحاديث من وجوه‎ :‎

الأول : أن العَدوى إذا انتقَلتْ كان ذلك بِقَدَرِ الله ، لا بتأثير المرض ذاتِه ، ويَدل ‏عليه ما رواه الإمام أحمد والترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال ‏‏: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا يًعْدِي شيء شيئا ، ‏فقام أعرابي فقال : يا رسول الله النُّقْبَة من الْجَرَب تكون بِمِشْفَرِ البعير أو ‏بِذَنَبِه في الإبل العظيمة فَتَجْرَبُ كلّها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏: فما أجْرَبَ الأول ؟ لا عدوى ولا هامة ولا صفر ، خلق الله كل نفس فكتب ‏حياتها ومصيباتها ورزقها‎ . ‎

وهو يُوضِّح ما تقدّم من رواية الشيخين‎ .

فقوله صلى الله عليه وسلم : " فما أجْرَبَ الأول ؟ " أي أنّ أول بعير أُصيب لم ‏يَكن نتيجة عدوى ولا أنه خالَط غيره ، وإنما كان ذلك بِقَدَر ِ الله ، فلو لم يُقدِّر ‏الله انتقال ذلك الْجَرَب لم يَنتقِل ، كما أنه لو قَدّر سلامة البعير الأول لم يُصَب‎ .

والمشاهدَ أن البيت أحيانا يُصاب أحد أفراد بالزًُّكام فيُصاب كل من في البيت ، ‏وأحياناً يُصاب الرَّجُل في بيته ولا تنتقل العدوى لأقرب الناس إليه‎ !

فمن الذي جعلها تنتقل في مرّة ولا تنتقل في مرّات ؟‎

إنه الله الذي قَدّر الأقْدَار ، وليس المرض الذي انتقل أو انتشر‎ .

قال ابن عبد البر : أما قوله : " لا عدوى " فمعناه أنه لا يُعْدِي شيء شيئا ، ‏ولا يُعْدِي سقيم صحيحا ، والله يفعل ما يشاء ، لا شيء إلا ما شاء‎ .

الثاني : أن العدوى لا تنتقل بِنفسِها ، وهو بمعنى السابق‎ .

قال ابن الأثير : كانوا يظنون أن المرض بنفسه يَتَعَدّى ، فأعلمهم النبي صلى ‏الله عليه وسلم أنه ليس الأمر كذلك ، وإنما الله هو الذي يمرض ويُنَزل الداء‎ .

الثالث : أن الأمر بالاعتزال في حقّ من يُخشى أن يَعتقِد أن المرض انتقل ‏بنفسه ، أو أن المريض هو الذي أصابه بالمرض‎ .

روى عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أن رجلا أجذم جاء إلى ابن عمر ‏فسأله ، فقام ابن عمر فأعطاه درهما فوضعه في يده ، وكان رجل قد قال ‏لابن عمر : أنا أعطيه فأبى ابن عمر أن يناوله الرجل الدرهم‎ .
فهذا من هذا الباب‎ .

وقد جاء الإسلام بِعزْل المريض الذي يكون مرضه خطيراً مُعدِياً‎ .

قال عليه الصلاة والسلام : لا يُورِد مُمْرِضٌ على مُصِحّ . رواه البخاري ومسلم‎ ‎‎.

قال العلماء : الممرِض : صاحب الإبل المراض ، والمصِحّ : صاحب الإبل الصحاح ‏، فمعنى الحديث لا يورد صاحب الإبل المراض إبله على إبل صاحب الإبل ‏الصحاح ، لأنه ربما أصابها المرض بِفِعْلِ الله تعال وقَدَرِه الذي أجرى به العادة لا ‏بِطَبْعِها فيحصل لصاحبها ضرر بمرضها ، وربما حصل له ضرر أعظم من ذلك ‏باعتقاد العدوى بِطَبْعِها فيكفر . أفاده النووي‎ .

وقال عليه الصلاة والسلام في شأن الطاعون : إذا سمعتم به بأرض فلا ‏تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تَخْرُجوا فِرارا منه . رواه البخاري ‏ومسلم‎ .


يتـبـــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://omahat-mominin.yoo7.com
حفصة المغربية
:: المديرة العامة ::
:: المديرة العامة ::
حفصة المغربية


الأوسمة شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  1343483717711



عدد المساهمات : 1471
نقاط : 2383
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
الموقع : المغرب

شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  Empty
مُساهمةموضوع: رد: شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا    شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا  Emptyالأربعاء سبتمبر 22, 2010 3:32 pm


قال الشيخ سليمان آل الشيخ‎

وأما أمره بالفرار من المجذوم ، ونهيه عن إيراد الممرِض على المصحّ ، وعن ‏الدخول إلى موضع الطاعون ؛ فإنه من باب اجتناب الأسباب التي خلقها الله ‏تعالى ، وجعلها أسبابا للهلاك والأذى ، والعبد مأمور باتِّقاء أسباب الشر إذا ‏كان في عافية ، فكما أنه يؤمر أن لا يُلْقِي نفسه في الماء أو في النار أو تحت ‏الهدم أو نحو ذلك كما جرت العادة بأنه يُهْلِك ويُؤذي ، فكذلك اجتناب مقاربة ‏المريض كالمجذوم وقدوم بلد الطاعون فإن هذه كلها أسباب للمرض والتلف ، ‏والله تعالى هو خالق الأسباب ومسبباتها لا خالق غيره ، ولا مقدر غيره‎ .

والله تعالى أعلم‎ .
‎ ‎


عبد الرحمن بن عبد الله السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


قال ابن حجر في فتح الباري من ضمن مجموعة من المسالك في الجمع بين الأحاديث: ... المراد بنفي العدوى أن شيئاً لا يعدي بطبعه، نفياً لما كانت الجاهلية تعتقده أن الأمراض تعدي بطبعها من غير إضافة إلى الله، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم اعتقادهم ذلك وأكل مع المجذوم ليبين لهم أن الله هو الذي يمرض ويشفي، ونهاهم عن الدنو منه ليبين لهم أن هذا من الأسباب التي أجرى الله العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها، ففي نهيه إثبات للأسباب، وفي فعله إشارة إلى أنها لا تستقل، بل الله هو الذي إن شاء سلبها قواها فلا تؤثر شيئاً، وإن شاء أبقاها فأثرت...

قال ايضا:

وكيفية الجمع بين قوله لا عدوى وبين قوله لا يورد ممرض على مصح وكذا تقدم شرح قوله ولا صفر ولا هامة قوله فقال أعرابي لم أقف على اسمه قوله تكون في الرمل كأنها الظباء في رواية شعيب عن الزهري في الباب الذي يليه أمثال الظباء بكسر المعجمة بعدها موحدة وبالمد جمع ظبى شبهها بها في النشاط والقوة والسلامة من الداء قوله فيجربها في رواية مسلم فيدخل فيها ويجربها بضم أوله وهو بناء على ما كانوا يعتقدون من العدوى أي يكون سببا لوقوع الجرب بها وهذا من أوهام الجهال كانوا يعتقدون أن المريض إذا دخل في الأصحاء أمرضهم

وفى عمدة القارى:

قوله لا عدوى هو اسم من الإعداء كالرعوى والبقوي من الإرعاء والإبقاء يقال أعداه الداء يعديه إعداء وهو أن يصيبه مثل ما يصاحب الداء وكانوا يظنون أن المرض بنفسه يعدي فأعلمهم النبي أن الأمر ليس كذلك وإنما الله عز وجل هو الذي يمرض وينزل الداء ولهذا قال فمن أعدى الأول أي من أين؟

وقال السيوطى فى شرحه لمسلم:

لا عدوى قيل هو نهي عن أن يقال ذلك أو يعتقد وقيل هو خبر أي لا تقع عدوى بطبعها.

وفى تحفة الاحوذى:

وله ( لا عدوى ) بفتح فسكون ففتح قال في القاموس إنه الفساد وقال التوربشتي العدوي هنا مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره يقال أعدى فلان فلانا من خلفه أو من غرته وذلك على ما يذهب إليه المتطببة في علل سبع الجذام والجرب والجدري والحصبة والبخر والرمد والأمراض الوبائية
وقد اختلف العلماء في التأويل فمنهم من يقول المراد منه نفي ذلك وإبطاله على ما يدل عليه ظاهر الحديث والقرائن المسوقة على العدوى وهم الأكثرون

ومنهم من يرى أنه لم يرد إبطالها فقد قال صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد وقال لا يوردن ذو عاهة على مصح وإنما أراد بذلك نفي ما كان يعتقده أصحاب الطبيعة فإنهم كانوا يرون العلل المعدية مؤثرة لا محالة فأعلمهم بقوله هذا أن ليس الأمر على ما يتوهمون بل هو متعلق بالمشيئة إن شاء كان وإن لم يشأ لم يكن
ويشير إلى هذا المعنى قوله فمن أعدى الأول أي إن كنتم ترون أن السبب في ذلك العدوى لا غير فمن أعدى الأول

وفى شرح سنن بن ماجة:

قوله لا عدوى لاخ هذا الحديث يعارضه الحديث الثاني وهو لا يورد ممرض على مصحح وهما صحيحان فيجب الجمع بينهما فأقول يمكن الجمع بأن يقال ان في حديث لاعد وبيان ابطال ما كانت الجاهلية تعتقده أن المرض يعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى وفي الحديث لا يورد الخ إرشاد الى الاحتراز مما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل الله تعالى وقدره لا بطبعه

وفى شرح سنن بن ماجة ايضا:

3537 - لا عدوى الخ العدوى اسم من الأعداء كالبقوى من الابقاء اعداه الداء بان يصيبه مثل ما بصاحب الداء وههنا مجاوزة العلة من صاحبها الى غيره وذلك على ما ذهب اليه المطببة وقد اختلف العلماء في تأويل هذا منهم من يقول ان المراد منه نفي ذلك وابطاله على ما يدل عليه ظاهر الحديث ومنهم من يرى انه لم يرد ابطاله كما يدل عليه قوله عليه السلام فر من المجذوم الحديث وإنما أراد بذلك نفي ما اعتقدوا ان العلل الردية مؤثرة لا محالة فاعلمهم انه ليس كذلك بل هو متعلق بالمشية ان شاء كان وان لم يشأ لم يكن ويشير الى هذا المعنى قوله فمن اعدى الأول
وفى فيض القدير

لا عدوى ولا طيرة لأنه نفي لاعتقاد الجاهلية نسبة الفعل لغير الله

وقال بن القيم فى اعلام الموقعين :

وكذلك قوله لا عدوى ولا طيرة ولو كان المراد به نفي السبب كما زعمتم لم يدل على نفي كل سبب وإنما غايته أن هذين الأمرين ليسا من أسباب الشر كيف والحديث لا يدل على ذلك وإنما ينفي ما كان المشركون يثبتونه من سببية مستمرة على طريقة واحدة لا يمكن إطالها ولا صرفها عن محلها ولا معارضتها بما هو أقوى منها لا كما يقوله من قصر علمه إنهم كانوا يرون ذلك فاعلا مستقلا بنفسه

وفى فتاوى امام المفتين :

ولا حجة في هذا لمن أنكر الأسباب بل فيه إثبات القدر ورد الأسباب كلها إلى الفاعل الأول إذ لو كان كل سبب مستندا إلى سبب قبله لا إلى غاية لزم التسلسل في الأسباب وهو ممتنع فقطع النبي صلى الله عليه وسلم التسلسل بقوله : فمن أعدى الأول ؟ إذ لو كان الأول قد جرب بالعدوى والذي قبله كذلك لا إلى غاية لزم التسلسل الممتنع
وفى السلسة الصحيحة للشيخ الالبانى رحمه الله

وروي من طريق شريك عن يعلى بن عطاء بلفظ : أن مجذوما أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فأتيته فذكرت له فقال : ائته فأعلمه أني قد بايعته فليرجع . قال الألباني : وفي الحديث إثبات العدوى والاحتراز منها فلا منافاة بينه وبين حديث ( لا عدوى ) لأن المراد به نفي ما كانت الجاهلية تعتقده أن العاهة تعدي بطبعها لا بفعل الله تعالى وقدره فهذا هو المنفي ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله ومشيئته وهذا ما أثبته حديث الترجمة وأرشد فيه إلى الابتعاد عما قد يحصل الضرر منه بقدر الله وفعله

فهل فهم هذا الجاهل الحديث قبل ان يأتى ليطعن بجهله ؟

الاجابة الجميع يعرفها.

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://omahat-mominin.yoo7.com
 
شبهة في حديث العــــــــــــــــــــدوى وردهــــــــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رد شبهة في حديث : فقال ما منعك أن تسب أبا التراب
»  الرد على شبهة في حديث "انظروا اليه يبول كما تبول المرأة"
» شبهة حديث مسلم ( فِى أَصْحَابِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ) و الرد عليها
» هل من شبهة في حديث "فإذا لقَيتُم أَحدَهُم في طَرَيقٍ فاضْطَرُّوُه (يعني الكتابي) إلى أضْيَقِهِ " ؟؟
» شبهة في حديث: أو لا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار. وردها.

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امهات المؤمنين الاسلامية :: ~*¤ô§ô¤*~بيت الحــــــــــــــــوارات~*¤ô§ô¤*~ :: ۩۞۩~منتدى رد الشبهات والافتراءات الوهمـــــــــــــــية~۩۞۩»-
انتقل الى: